كيف تبني برومو عن نشاطك الخيري؟ 20 نصيحة، لإنتاج برومو عن نشاطك الخيري!

Jun 5, 2020

في إطار مسؤوليتها الاجتماعي تجاه القطاع الثالث، نظمت أيكون برو للاتصال التنموي ورشة تدريبية قدمتها المخرجة والمستشارة الإعلامية روان الضامن، حضر الورشة مجموعة من إعلاميي العمل الخيري ورواد العمل الإنساني في إسطنبول، وتركزت الورشة حول تمكين المشاركين من تقنيات كتابة (الستوري بورد) الخاص بالأفلام والفيديوهات الترويجية التي تنتجها المؤسسات الخيرية للتعريف بأنشطتها.

الورشة التي عقدت على هامش فعالية "شاهد" المنبثقة على "يوم الفيلم الإنساني" جاءت تلبية لاحتياجات الفاعلين في هذا القطاع والتي تم رصدها خلال الفعاليات المختلفة التي نظمتها أيكون برو في هذا السياق.

ولتعميق الفائدة وتوسيع دائرة انتشارها، قامت أيكون برو كجهة مختصة بالإعلام الخيري بنشر تسجيل لأهم ما ورد في هذ الورشة، ليتسنى الاطلاع على المضمون المعرفي الذي تم خلال هذه الورشة، سيما النقاشات التي جرت بين المدربة والمشاركين والتي تعكس طبيعة التحديات التي تواجه العاملين في القطاع الخيري على المستوى الفني والإعلامي.

 ولتمام الفائدة، فقد تم تلخيص أهم 20 نصيحة قدمتها المدربة في هذه الورشة، نوردها -بتصرف محدود من قبل فريق أيكون برو-، وذلك على شكل نقاط ليسهل مراعاتها عند إنتاج أي فيديو ترويجي أو توثيقي في المجال الخيري والإنساني، على النحو الآتي:

  1. الفيلم أو القصة المصورة، ينبغي التعامل معه كـ "مشروع" يبدأ بالفكرة ثم المعالجة، ثم يتم صياغة ذلك على شكل مقترح يقدم لإدارة المؤسسة للاعتماد. وهو كأي مشروع آخر له ميزانية ومراحل إنتاج ووقت محدد لإنجازه، بدون توفر هذه التفاصيل لا ننصح بالذهاب للتصوير.
  2. مقترح المشروع "الفيلم التوثيقي/ الترويجي" الذي ستقدمه لإدارة المؤسسة، يجب أن يتكون من صفحتين، ويتضمن عنوان المشروع على الصفحة الأولى والثانية، نوع الفيديو ومدته، اسم الجمعية ووسائل التواصل الخاصة بها، وصف المادة البصرية، نبذة عن المشروع (صفحة كحد أقصى).
  3. قبل أن تضع الفكرة للفيلم أو الفيديو، حدد جمهورك الدقيق الذي ستوجه له الفيلم أو الحملة، هل هو للمستفيدين أم للداعمين؟ ولأي الداعمين تحديداً وبناءً على ذلك يتم تحديد محتوى الفيديو والمنصات المستهدفة لنشر الفيديو، تذكر "الفيلم الموجه لجميع الناس لا يعطي النتائج المرجوة".
  4. يجب أن توازن بين الوضوح والإثارة عند صناعة البرومو، فالبعض يزيد من الغموض بهدف زيادة الإثارة، فيفقد البرومو الوضوح الذي يعد عنصراً أساسياً في صناعته ونجاحه، فشركات الإنتاج قد تنحى إلى الغموض من أجل تقديم عمل مثير، والجمعية يجب ان تحرص على الوضوح لضمان وصول الرسالة.
  5. البرومو التعريفي هو عبارة عن ((Business card لجمعيتك، هو بطاقة تواصل وتعريف مرئية تدل الجمهور على مجال عملك وأهم ما يميزك وطريقة الوصول إليك، فلا تحاول ان تجعل الفيديو يقوم بأكثر من دور (التعريف بالجمعية وأنشطتها، وإظهار الاحتياج الميداني، استعراض تفاصيل ومراحل المشروع ...الخ) كلما تعددت الزوايا تشتت المُشاهد وضعف التأثير.
  6. الفاتحة Logline، في الفيديو التعريفي لجمعيتك، هو الكلمات التي تصف مادتك البصرية ويفضل أن تكون جملة أو جملتين عند بداية البرومو، بحيث تجعل المشاهد فضولي تدفعه ليسأل عنك أكثر، فكر في المشاهد الأولى للفيديو كثيراً فهي الأكثر مشاهدة والأكثر تأثيراً.
  7. طول مدة البرومو يؤدي إلى ضعفه، فالاختصار مهارة مهمة في صناعة الفيديو، كلما زادت مدة الفيديو ستزيد تكلفة الإنتاج، وسيتضاعف الوقت والجهد، وتقل نسب المشاهد، ويصعب بناء المشاهد بشكل يحافظ على التشويق، تذكر طول مدة الفيديو ليس في مصلحة الجمعية.
  8. لا يمكن أن تقول كل شيء في فيلم، فالهدف ليس نشر كل المعلومات عن جمعيتك مشاريعك إنجازاتك تطلعاتك، اصنع لكل فيديو هدف واحد وركز عليه، فوظيفة الفيديو أن يثير الفضول لدى المشاهد ليعرف أكثر عن الجمعية فيذهب لزيارة الموقع أو الصفحة ويتعرف أكثر عنك وعما تريده أن يعرفه.
  9. (الورقة+الفيلم+المسوق) هذا الثلاثي لا يجب أن يكون متكرراً أو منقوصاً، فما يتضمنه البروشور من معلومات لا يجب أن تكون ذاتها المادة البصرية (الفيديو)، وما ستقوله انت يجب ان يكون مختلف ومكمل لكل ما سبق، لا تجعل أي وسيلة تكرر الأخرى أو تغني عنها.
  10. مهارة تقديم الفيديو لا تقل أهمية عن جودة الفيديو، ومعرفة ما سيقوله المسوق قبل وبعد عرض الفيديو أو ما سيكتب كنص مرافق لنشر الفيديو، قد يكون أهم من الفيديو نفسه، وهذا يحتاج تحضير واستعداد مسبق.
  11. تلجا بعض الجمعيات لنظرية (الضرب بالمطرقة) التي قد تؤدي لنتائج عكسية، من خلال تكرار ظهور لوجو الجمعية في كل مشهد ولقطة في الفيديو بشكل ملفت يزعج المشاهد ويجعل الفيديو كأنه دعاية بيضاء للجمعية، تضرها أكثر من أن تنفعها، الذكاء وعدم المباشرة أفضل في هذه المسألة.
  12. تأجيل ظهور لوجو الجمعية في الفيديو لا يعني تقليل الأهمية، بل يزيد التشويق، التركيز يجب ان يكون منصباً على إظهار المشكلة ومن ثم يكون ظهور الجمعية كمبرر وجود ومبرر تدخل، في الوقت المناسب دون مبالغة، ظهور اللوجو ثلاث مرات يعتبر كافيا جديا في فيديو من ثلاث دقائق.
  13. بطل ومحور القصة يجب أن يكون المستفيد وليس الجمعية أو المانح، فالبطل دائماً هو صاحب المشكلة هو المحتاج ويجب أن يظهر أولاً في البرومو باعتباره البطل، وهو من تدور حوله القصة، ومن ثم يظهر المنقذ المتمثل بالجمعية ومن خلفها المانح، التي ستتدخل لإحداث الأثر ومساعدة البطل.
  14. يجب أن تفرق بين الفيديو الذي سيُرسل للمتبرع، والفيديو الذي يُنشر للعموم، فالفيديو الذي ينشر للعموم يجب أن يكون مؤثراً عاطفياً يحفظ خصوصيات الناس ويراعي كثير من الضوابط ويركز على الإثارة أكثر من المعرفة، في حين أن الفيديو الذي سيُرسل للمتبرع يتميز بالتفاصيل الإدارية والإجرائية وإظهار الشفافية والمصداقية، ويراعي متطلبات المتبرع.
  15. حلل جمهورك مسبقاً وقسمه إلى فئات من حيث النتيجة المرجوة منه، وضع الجميع في سلة واحدة سيصعب عليك وعلى منتج الفيديو، بناء عمل فني مؤثر، قد يتطلب هذا إنتاج أكثر من فيديو أو تقسيم الفيديو لمشاهد محددة، لكل مشهد جمهوره ما يسهل عليك لاحقاً تجزأته وتخصيص نشره.
  16. البرومو ليس عبارة عن صور مع موسيقى، هذا النوع من البروموهات يصلح للتوثيق الداخلي، إنما البرومو يفضل يكون قصة، تتضمن أحداث وأماكن وأشخاص وتفاعل، وهذا ما يميز الفيلم عن الفيديو التوثيقي، فكلاهما له جمهوره وله دوره وله خصائصه.
  17. يجب التمييز بين البرومو الترويجي وبين الفيديو التوثيقي أو الوثائقي، فالبرومو يهدف إلى إثارة الفضول وتحريك العاطفة وإعطاء فكرة عن قضية، وليس نشر كل المعلومات او الإحاطة بكل الظروف والملابسات فذاك مكانه الوثائقي.
  18.    إنتاج فيديو مليء بالمؤثرات البصرية والصوتية لا يعني أن لدى الجمعية عمل إنساني محترف، بل يعني أن لدى الجمعية إعلامي متمكن من برامج المونتاج، لذلك التركيز على مرحلة ما قبل الإنتاج (بناء القصة وإنضاج الفكرة)   لا يقل أهمية عن مرحلة ما بعد الإنتاج.
  19. المدة المثالية للبرومو يجب أن تدور حول الدقيقة، ويفضل ألا تزيد عن ثلاث دقائق، فالهدف من البرومو هو التشويق وليس الإغراق المعرفي، والأهم هو أن تمر الثلاث دقائق بشكلٍ سريع، بحيث لا يشعر المشاهد بمدة الفيديو، والشعور ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً ولكن الشعور يكون أهم من الحقيقة أحياناً.
  20. عند التخطيط لبناء محاور البرومو يجب التفكير في أربع نقاط وهي:
  1. من المستفيدين؟ ما نوع المعاناة؟ أين يتواجدوا؟
  2. ما هي الصعوبات والتحديات التي تواجههم؟
  3. لماذا علينا أن نهتم بهذه القصة؟ نوع التدخل المطلوب؟
  4. ما هو الأثر المترتب على التدخل؟ والخطوة المطلوبة من المشاهد؟

لمشاهدة فيديو الورشة يمكنكم زيارة الرابط الآتي: shorturl.at/fqxZ1

كلمات مفتاحية

  • النشاط الخيري
  • برومو
  • العمل الخيري
  • أيكون برو
  • فيلم
  • فيديو
  • الستوري بورد